حبيب الله الهاشمي الخوئي

132

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

ينتج من الرأي الصحيح المستفاد من التجربة والعقل المتكامل والقوة ، والجدّ في العمل ينتج إذا كان على منهاج مؤثر وإلَّا ، فربما يكون إعمال القوّة سبباللهلاك وتأييدا للخصم ، والرأي المجرّب غالبا رأى الشيوخ فقال عليه السّلام : رأى الشيخ أحبّ إلىّ من جلد الشّاب وقوّته . الترجمة رأى پيره مرد ، محبوبتر است پيش من از چالاكى نوجوان . ودر اين معنى گفته شده : برأيي ، لشكرى را بشكنى پشت بشمشير از يكي تا ده توان گشت الثالثة والثمانون من حكمه عليه السّلام ( 83 ) وقال عليه السّلام : عجبت لمن يقنط ، ومعه الاستغفار . المعنى قال الله تعالى » 52 - التنزيل - * ( « قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّه ُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » ) * والقنوط هو قطع الرّجاء عن الله واليأس عن رحمته ، وقد عدّ من الكبائر الموبقة ، لأنّه إذا وصل بؤس الإنسان إلى اليأس والقنوط من رحمة الله تعالى فقد انسدّ عليه باب العمل والرّجوع إلى الحقّ واستسلم نفسه للشيطان ووقع في الهلاك والخسران . الترجمة در شگفتم از كسى كه نوميد است واستغفار بهمراه دارد . الرابعة والثمانون من حكمه عليه السّلام ( 84 ) وحكى عنه أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر - عليهما السّلام - أنه قال : كان في الأرض أمانان من عذاب الله وقد رفع أحدهما